عبد الله بن محمد المالكي

153

رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وأفريقية وزهادهم ونساكهم وسير من أخبارهم وفضائلهم وأوصافهم

عبد الرحمن هذا الفعل كله ؟ » فقالوا : « هذا سفيان الثوري » فلما قالوه « 3 » لي جمعت كتبي وخرجت مبادرا في إثره . ولا يشك أحد في فضل عبد الرّحمن . [ قال أبو العرب « 4 » : وأنكروا عليه أحاديث ذكرها البهلول بن راشد ، قال : سمعت سفيان الثوري يقول : جاءنا عبد الرّحمن بن زياد الإفريقي ] « 5 » بستة « 6 » أحاديث يرفعها إلى النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، لم أسمع أحدا من أهل العلم يرويها « 7 » : - حديث « 8 » ، أمّهات الأولاد . - وحديث « 9 » ، الصدائي حين أذّن قبل بلال ، فأراد بلال أن يقيم ، فقال عليه السلام : إنّ أخا صداء قد أذّن ومن أذّن فهو يقيم . - وحديث إذا رفع الرجل رأسه من آخر سجدة ثم استوى جالسا فقد تمّت صلاته [ وإن أحدث ] « 10 » . - وحديث « 11 » ، قال النبي صلّى اللّه عليه وسلم : اغد عالما أو متعلّما ولا تكن الثالث فتهلك .

--> ( 3 ) في الأصل : قاله . ( 4 ) النصّ في الطبقات ص 27 . وعنها في المعالم 1 : 235 - 236 ، وتهذيب التهذيب 1 : 175 - 176 ، وبعضه في رحلة التجاني ص 32 . ( 5 ) زيادة من الطبقات والتهذيب . ( 6 ) في الأصل : لستة . والمثبت من المصادر . ( 7 ) في المصادر : يرفعها . ( 8 ) الراجح أنه يعني حديث أبي سعيد الخدري وجابر بن عبد اللّه ولفظه : كنا نبيع أمهات الأولاد على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم وأبي بكر . وتضيف رواية جابر : فلمّا كان عهد عمر نهانا فانتهينا ينظر : سنن أبي داود 4 : 26 - 27 ( رقم 3953 - 3954 ) ومسند الإمام أحمد 3 : 22 . ونلاحظ أن رواية أبي داود وأحمد جاءت من غير طريق عبد الرّحمن بن زياد . وهذا يقوي رواية عبد الرّحمن . ( 9 ) تقدم تخريجنا لحديث الصدائي في ترجمة زياد بن الحارث الصدائي فليراجع . ( 10 ) زيادة من الطبقات . ( 11 ) ورد في بعض المصادر منسوبا لابن مسعود مع اختلاف يسير وزيادة في بعض الروايات . ينظر : سنن الدارمي 1 : 97 ، جامع بيان العلم 2 : 136 - 137 . وجاء في رواية أخرى منسوبا لأبي الدرداء . ينظر : حلية الأولياء 1 : 212 ، صفة الصفوة 1 : 629 . وفي رواية أنه من قول خالد بن معدان . سنن الدارمي 1 : 94 . وقارن بالمقاصد الحسنة ص 67 .